العدد رقم 21 التاريخ 2010-01-12
 
 
info_cart
 
الرئيس جلال طالباني: اقليم كردستان يجب ان يكون شريكا في استخراج النفط
Print article
شبكة اخبار بغداد
قال الرئيس جلال طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، في اجتماع مع كوادر الإتحاد الوطني الكردستاني يوم الجمعة في السليمانية، ان الاقليم يجب ان يكون شريكا في استخراج النفط، قائلا : ان المادة 140 تعالج مشكلة المناطق المستقطعة، والمادة 142 التي تنص على عدم اجراء أي تعديل على الدستور العراقي لأن ذلك يقلل من مكتسبات شعب كردستان والفقرة (ب) من المادة 112 التي تتحدث عن استخراج النفط ويجب ان يكون الإقليم شريكاً وأن تكون له حصة، وهناك مادة أخرى في الدستور تعطي الحق لإقليم كردستان أن يشكل قواته الأمنية وأن يكون له حراس.
واردف قائلا: ناضلنا منذ سنين عديدة من أجل تحقيق هذه المكاسب، وهذه هي المرة الأولى في العراق يكون للكورد دور مهم عن طريق ممثليهم في بغداد، وهذا أغضب أعداء شعب لذلك يحاولون تدمير مكتسباتنا.

وبين طالباني الى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما زار العراق قال "إن الكرد ليسوا جزءاً من المشكلة، أنما هم جزء من حل المشاكل في العراق" وأمريكا ودول أخرى كثيرة تقول ذلك بحقنا.

واشار الامين العام للاتحاد الى خطوات تنفيذ المادة 140 من الدستور والعراقيل التي تعترض طريقها، مشدداً على ضرورة تنفيذها وقال "يجب علينا الاستمرار في اتباع سياستنا الصحيحة في كركوك، وأن نطور ونعزز علاقاتنا وأخوتنا نع العرب والتركمان لأننا نحتاج الى هذه الأخوة".

وبين الطالباني أهمية الانتخابات النيابية المقبلة والمخاطر التي تهدد المرحلة الراهنة، وقال: لمواجهة هذه المخاطر والتحديات يجب علينا المشاركة الواسعة والفعالة في الانتخابات، وأن نعمل على تعزيز وتطوير ائتلافاتنا وتقوية العلاقات بين الكرد والعرب لكي نتمكن من حماية العراق الديمقراطي وأن نُفِشل مؤمرات الأعداء وأن نثبت حقوقنا.

وسلط رئيس الجمهورية خلال اجتماعه بكوادر حزبه الضوء على الأمن والاستقرار المستتبين في إقليم كردستان، قائلا "إن الزوار الأجانب عندما يزورون إقليم كردستان يتمنون أن ينعم جميع المناطق العراقية بالأمن والاستقرار مثل إقليم كردستان، معرباً عن تفاؤله بالانتخابات المقبلة، بأنها سيتمخض عنها برلمان قوي يحمي العراق الديمقراطي الفدرالي، وأن واجباتنا الأساسية هي حماية أهداف ومتطلبات شعبنا لذا يجب علينا اختيار أحسن الممثلين للبرلمان .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
MidyaTech بغداد حاضرة الزمان